أخر الاخبار

الدوري الاسباني

الرياضة الجزائرية

الأحد، 29 يونيو 2014

عبد اللطف بمراك من المدراء القلائل

0 التعليقات
يعتبر مدير ثانوية المنظر الجميل التأهيلية بقرية ولاد موسى عبد اللطف بمراك من المدراء القلائل الذين يقضون حوائج التلاميذ عن طريق الموقع الاجتماعي الفايسبوك ولو كان في عطلته بصراحة أعجبني هذا السلوك فهو يعطي صورة رائعة عن مدير المؤسسة الذي يقال عنه انه يتعامل باسلوب رائع واستقبال ملائم للتلميد المغربي ويقضي حوائجهم بدون وضع الحواجز وينصت للجميع ويعطي لكل دي حق حقه نتمنى ان يحدو حدوه جميع مدراء المؤسسات التعليمية بالمغرب . 
تابع القراءة Résumé abuiyad

وجوه من السينما السلاوية : المخرج السينمائي عبد الرحمان العالمي

0 التعليقات
كل من شاهد أفلام وسلسلة الرجوع الى الماضى على يوتيوب للمخرج عبد الرحمان العالمي يستشعر تلك الحميمية التي تربط بينه وبين الفن الفوتوغرافي، ذلك الفن الذي انعكس بشكل دقيق سواء بقصد أو بدونه على السمات الرئيسية المكونة لأفلامه لا من حيث طريقة التصوير ولا من حيث الزوايا والديكور والأضواء...فيصبح الفيلم عبارة عن صورة فوتوغرافية متكاملة وناجحة ، وتنقلها إلى عين المشاهد بواقعيتها، هو إذا تزاوج جميل بين فنين راقيين، الفن الفوتوغرافي والفن السينمائي. هذا التزاوج لم ينبثق من فراغ بل هو نتاج مسار كامل ومتكامل من التجربة الفوتوغرافية لدى عبد الرحمان العالمي، خصوصا إذا عرفنا أنه تعرف على الفن الفوتوغرافي قبل أن يتعرف على الفن السينمائي، وهي ميزة إضافية حكمت جماليات لغته السينمائية ووضبتها.

ولد عبد الرحمان العالمي سنة 1994 بمدينة سلا، ترعرع بين أحضان أحيائها الشعبية، وربما هذا ما دفع به إلى تدوين هذه الصورة الشعبية المتجذرة في ذاكرته .



الاسم : أيوب المحجوب 
تابع القراءة Résumé abuiyad

حكايا، هي حكايتهم وحكاية المجتمع المغربي خاصة والعربي عامة. حكاية غربة، ظلم، حزن وفرح

0 التعليقات
حكايا، هي حكايتهم وحكاية المجتمع المغربي خاصة والعربي عامة.
حكاية غربة، ظلم، حزن وفرح
حكاية بدأت بمجموعة شباب يافعين، تأملوا فحملوا ثم باشروا لتحقيق المراد ورسم خط البداية لطريق النجاح.
هي مجموعة حكايا، المجموعة الشابة السلاوية التي أصرت على المثابرة لإيصال مكنونات قلبها وصوتها للساحة المغربية.
مجموعة أملت على نفض الغبار الذي طال مسيرة الفن المغربي، وإحياء مسيرته في قالب معاصر حديث والمحافظة على قداسة معناه وأصالته.
تأسست مجموعة حكايا في مارس 2013 وتزامن مولدها مع الأحداث الدامية في المجتمع العربي، فترجمت مكنونات قلبها في ألحان باكية وآهات موجعة وكلمات ثائرة، فجاءت على شكل أغنية حكايتي المنحدرة من سينجل حكايتي وهي ثمار مجهود مجموعة حكايا التي يتكون أفرادها من عازفي قيتار وهما: فهد غرابي، أيوب بلمقدم ، ثم آدم بوصو وهو عازف كمان وهم بمثابة ملحنين لأغنية حكايتي ومريم فنيش التي تعمل على كتابة الكلمات، وأخيرا صوت مجموعة حكايا مريم الزواق التي تعتبر المؤدية والمغنية الرسمية للفرقة.
وقد حصدت الأغنية إعجاب الآلاف لما تحمله من نقاء الأداء وصفاء الألحان وعذوبة الكلمات المرافقة للجو الهادئ الذي تداعبه الألحان.
وقد صورت الأغنية بطريقة الفيديو كليب والذي كان من تصوير عبد الرحمان العلمي وعلاء الشتوي ومن تسجيل صلاح الدين الشرقاوي باستوديو SED PROD
وقد ساهمت دروس المعهد الوطني للموسيقى وفنون الرقص بالرباط أكدال في تنمية مواهب أفراد المجموعة، إذ نهلوا من معين الفن الأصيل الراقي فجاءت تجربتهم موازية لتجاربهم فيه.
وفي انتظار سطوع نجم مجموعة حكايا في سماء الأغنية المغربية، ستظل المجموعة تعمل في جد من أجل إمتاع آذان الجمهور المغربي من خلال مشاركتها في مجموعة من الحفلات داخل المغرب.
فمزيدا من التوفيق والنجاح لمجموعة حكايا.
تابع القراءة Résumé abuiyad

جمعية خدمة الطفولة والشباب المنزه تنظم مهرجان مسرح المؤلف بالعالم القروي

0 التعليقات

تحفيزاً للكتّاب المسرحيين من الشباب المغربي ؛ و العمل على تشجيعهم وإعطائهم كامل العناية والاهتمام و الفوز بجائزة مسرح المؤلف ؛ تعلن جمعية خدمة الطفولة والشباب المنزه = عمالة الصخيرات تمارة ، أنها ستنظم مهرجان مسرح المؤلف بالعالم القروي – مسابقة التأليف المسرحي في نسخته الأولى ، دورة الفنان المقتدر عزيز موهوب ، تحت شعار : المسرح بالعالم القروي فرجة وإبداع وذلك من 24 إلى 26 يوليوز 2014 بدار الشباب المنزه .
شروط المشاركة في مسابقة التأليف المسرحي: 
أ‌) يجب على المشارك أن يكون شاب مغربي الجنسية ، ( ذكور و إناث). 
ب) أن يتقدم كل مشارك بمسرحية واحدة فقط .
ج) أن تكون المسرحية ملتزمة بالشروط التالية :
1)
أن يكون النص المرشح للمسابقة جديداً ولم يسبق نشره أو مشاركته في مسا بقة أو عرض مسرحي.
2)
أن يكون النص المسرحي مكتوباً باللغة العربية الفصحى أو الدارجة ، بين ( 10 إلى 15 ) صفحة مطبوعة(Tailler 14) .
3)
أن يرسل النص المسرحي مطبوعاً بواسطة البريد المضمون .
4)
أن يقدم المرشح صورته الشخصية + نسخة من البطاقة الوطنية + السيرة الذاتية + ملأ و توقيع استمارة الاشتراك في مسابقة التأليف المسرحي، التي تعتبر التزام بالمشاركة ، مع الإقرار بملكية النص مصادق عليه من طرف السلطة المحلية .
° أن يبعث النص إلى عنوان اللجنة المنظمة للمهرجان المدرج أدناه.
°
آخر موعد لقبول النصوص 28 يونيو 2014.
°
هذا سوف تشكل لجنة التحكيم من خيرة المسرحيين المغاربة وستكون قراراتها نهائية. 
°
تعمل لجنة التحكيم في المسابقة على مرحلتين:
الأولى : تصفية لأفضل خمسة نصوص مسر حيةً.
الثانية : تصفية نهائية لأفضل ثلاثة نصوص مسرحية تمنح لهم جائزة مسرح المؤلف ، أما الاثنان المتبقيان يتسلمان شهادة التنويه .
°
تعلن نتائج المسابقة في حفل اختتام فعاليات المهرجان يوم 26 يوليوز 2014.
°
من حق اللجنة المنظمة نشر النصوص الفائزة.
ترسل النصوص المشاركة إلى العنوان التالي :
رئيس جمعية خدمة الطفولة والشباب 
مهرجان مسرح المؤلف بالعالم القروي .
مسابقة التأليف المسرحي .
شارع محمد السادس حي بساتين المنزه . 
صندوق البريد : 226 
المنزه - عمالة الصخيرات تمارة .
هاتف : 0602150165 - 0603320344 - فاكس : 0537807570
استمارة الاشتراك في مسابقة التأليف المسرحي
إسم المؤلف المشارك :..................................................................
عنوان النص المسرحي المشارك : ...................................................
عنوان البريد اللكتروني: .........................................….................. 
رقم الهاتف : ........................... هاتف أخر :.............................
إقرار بملكية النص المسرحي 
نعم أنا الموقع أسفله المذكور إسمي أعلاه اقر بما يلي :
1. )
موافقتي على المشاركة في المسابقة وقبول جميع شروطها وقرارات لجنة التحكيم أيا كانت دون أي اعتراض
2.)
أقر بأن النص الذي تقدمت به إلى المسابقة من تأليفي وأنه ليس مقتبًسا أو معدا عن عمل آخر سواء كان لي أو لغيري وبأنه لم يسبق نشره أو تقديمه على أي صورة كانت
3.)
أتحمل مسؤولية أي ادعاء أو مطالبة من الغير فيما لو فزت بأٍي جائزة من جوائز المسابقة
ملخص المسرحية 
................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................ 
توقيع المؤلف

ملحوظة : ان يصادق عليها من طرف السلطة المحلية
تابع القراءة Résumé abuiyad

تنظم الجمعية المغربية لنقاد السينما ندوة بالرباط حول طبيعة العلاقة بين السينما والتلفزيون

0 التعليقات

لقد فكرت الجمعية المغربية لنقاد السينما في تنظيم ندوة "السينما والتلفزيون" من منظور مختلف تماما عن الندوات التي نظمت في نفس الموضوع في السنوات الأخيرة ، على اعتبار أننا لن نناقش من جديد الوضعية الحالية لسينمانا في علاقتها بتلفزيوننا، ولن نعيد ما قيل حول دفاتر التحملات وما هي الأفلام التي تحتاجها تلفزتنا في الوقت الراهن...
نود أن نفكر جميعا، هنا والآن، في القضايا الجوهرية التي أصبحت كل من السينما والتلفزة تطرحها   في علاقة بعضهما ببعض  في العشرية الأخيرة وما تثيرها الآن من إشكاليات على مستوى الهيكلة، على مستوى الكتابة، على مستوى الاستقبال...
من هنا يمكن التأكيد على أن السينما لم تعد تعرف تلك الحدة في التنافس مع التلفزيون كما كان عليه الحال قبل عشر سنوات، بل يمكن القول إنهما أصبحا يتعايشان جنبا إلى جنب في علاقة تكامل وتعاون. في فرنسا مثلا ، تقول إحصائيات سنة 2005 بأن القنوات التلفزية قدمت 29 في المائة من مجمل التمويلات المقدمة للفيلم الفرنسي، بمعنى آخر لا يمكن للسينما الفرنسية الآن أن تعيش بدون تلفزيون.
كيف يمكن فهم هذا الوضع الجديد للسينما في علاقتها بالتلفزيون ؟ هل أصبحت السينما تبحث عن جمهور آخر، أم أن جمهور التلفزيون يقبل الآن أكثر على الأفلام السينمائية التي تعرض على الشاشة الصغيرة؟
هل من الجائز الآن، نتيجة لتفاعل الجمهور الذي أصبح لا يكاد يفرق بين الفرجة السينمائية والفرجة التلفزية، أن نستمر في التمييز بين الفيلم السينمائي والفيلم التلفزي؟ وبالتالي هل من الممكن مساءلة قولة جان لوك كودار المعروفة: "لقد نسي مشاهد التلفزة منذ مدة بأن مشاهدة فيلم في التلفزة ليست إلا مشاهدة نسخة رديئة من النسخة الأصلية".
وهل حقيقة، بعد التطور الحاصل حاليا في التقنيات السمعية البصرية، اختفت الفوارق بين الفيلم السينمائي والفيلم التلفزي من الناحية التقنية والجمالية وبالتالي من حيث الكلفة الإنتاجية؟
هل تفرض التلفزة شروطا مختلفة على الأفلام التي تمولها من جهة وعلى الأفلام التي تذيعها من جهة ثانية؟ أليست هناك معايير سطاندارد بالنسبة للأفلام المطلوبة في التلفزة على مستوى كتابة السيناريو، على مستوى اختيار الممثلين؟ وهل نجد نفس المعايير في الأفلام التي تصنع خصيصا للسينما؟
ألا زال عرض الأفلام في التلفزة يشكل خطرا على مستقبل الأفلام في القاعات أم أن البرمجة في كل من الشاشتين يمكن أن تتكامل بشكل من الأشكال؟
        إنها أسئلة وغيرها  تمس في العمق الرؤية الجديدة لصانعي الأفلام لكل من التلفزيون والسينما، كما تمس طرق الاشتغال وسبل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المشاهدين. أسئلة نطرحها على المختصين القادرين على التفكير معنا في الأدوار الجديدة التي أصبحت تلعبها كل من السينما والتلفزيون في العشر سنوات الأخيرة.

البرنامج العام للندوة

التاريخ
الساعة
الموضوع
المتدخلون


16
- الجلسة الافتتاحية
كلمة الجمعية
كلمة وزارة الاتصال

السيد رئيس الجمعية
السيد وزير الاتصال
الجمعة
16,30
استراحة شاي

25 أبريل
2014


17

- المحاضرة الافتتاحية


"هل نشاهد مسلسلا
كأنه فيلم؟"

فرانسوا جوست
-  أستاذ بالسوربون الجديدة،باريس 3
- مسؤول عن مركز الدراسات حول الصور والأصوات الوسائطية بفرنسا
- مدير مجلة "تلفزيون" الصادرة عن المركز الوطني للبحث العلمي بفرنسا

18
مناقشة






10

- الجلسة 2    
السينما والتلفزيون
أية تقاطعات؟

- أحمد غزالي باحث ورئيس سابق للهاكا
- نور الدين أفاية باحث جامعي وناقد
- نبيل عيوش مخرج ومنتج
السبت
11,30
مناقشة

 26 أبريل
13
غذاء

2014


16

- الجلسة 3
 الكتابة للسينما وللتلفزيون


- أحمد المعنوني مخرج سينمائي
- هشام العسري مخرج سينمائي
- نجيب الرفايف مسؤول عن الروائي في القناة 2

17,30
مناقشة



19

- الجلسة 4: تقييم عام

كل المشاركين في الندوة


20

ختام الندوة

         ندوة "السينما والتلفزيون"


التنظيم:      الجمعية المغربية لنقاد السينما    بدعم من وزارة الاتصال
               وبشراكة مع المكتبة الوطنية بالرباط
التاريخ:      25 –  26  أبريل 2014   
المكان:      المكتبة الوطنية بالرباط


الأهداف:
  - فتح نقاش هادئ وعميق حول تطور العلاقة بين السينما والتلفزيون: من مستوى المنافسة إلى مستوى التكامل
           - تقديم وجهات نظر المختصين حول قضايا تخص الإنتاج والإبداع في السينما والتلفزيون
           - الوقوف عند مستويات التقاطع والتداخل بين الفيلم السينمائي والفيلم التلفزي

          - نشر أعمال الندوة في مجلة "المجلة المغربية للأبحاث السينمائية"
تابع القراءة Résumé abuiyad

اختتمت مساء أمس فعالية المهرجان الأول لسينما الشباب للفيلم القصير

0 التعليقات
اختتمت مساء أمس فعالية المهرجان الأول لسينما الشباب للفيلم القصير ، المهرجان الذي أسس تحت شعارا ( سينما الشباب في خدمة قضايا المجتمع ) والمنظم من طرف ” محترف سوس للتنشيط ” ، عرف نجاحا ملفتا للنظر ، وان كان لا يضاهي من حيث الشهرة مهرجانات أخرى جهويا ، فانه عكس بجلاء العمل الجاد لمجموعة من الفعاليات المحلية التي تطمح إلى أن تنطلق مدينة ‘بيوكرى’ على المستوى السينمائي ، وقد كانت هذه التظاهرة مناسبة لجمهور الإقليم للاطلاع على مجموعة من الإبداعات السينمائية كما عرفت فعاليات هذا المهرجان الذي ترأست دورته الأولى الفنانة القديرة والكاتبة والأديبة السينمائية ” بوشرى ايجورك ” تنظيم ندوات و ورشات لها علاقة بالفن السابع إلى جانب تكريم الوجه السينمائي الامازيغي المعروف على الساحة الوطنية ، الفنان المغربي الامازيغــي السيد : “عبد اللطيف عاطف” .وقد تميز حفل الختام بمنح جائزة احسن سيناريو لفيلم ” بوشارب” مع التنويه بجميع الافلام المشاركة ، وقد تميزت هذه الدورة بالإقبال الكبير على العروض من طرف محبي الفن السينمائي في ظل غياب قاعات سينمائية تستجيب لمتطلبات جمهور الإقليم ، واختتم المهرجان الأول لسينما الشباب في دورته الأولى بحفل ختامي كرم من خلاله الفائزين بالمسابقة الكبرى للمهرجان في شخص فيلم ” الاعور ” والذي تم اختياره من قبل لجنة التحكيم .
وقد انضم السيد الحسين مخلص احد الوجوه البارزة بالإقليم وفاعل محلي بمعية قائد المقاطعة الثانية ورئيس المجلس البلدي للمدينة إلى لجنة الحكم لتقديم الجوائز على الفائزين .

واختتم المهرجان الأول من نوعه بالإقليم على أمل أن يكون المهرجان قد استطاع غرس وتعزيز ثقافة السينما لدى شباب وفتيان الإقليم ، وبمتمنيات المنظمين بان يكون المهرجان قد ساهم بتلبية حاجة مدينة بيوكرى الواضحة إلى منصة تتيح لجماهير الشباب والصغار على حد السواء استكشاف جوانب فريدة لم يسبق أن عاينوها من قبل في مجال السينما.
تابع القراءة Résumé abuiyad

أزيد من ثلاث سنوات على تطبيق مدونة السير، أية حصيلة؟

1 التعليقات
  إن العالم اليوم يواجه حربا حقيقية للطرق لا تقل خطورة عما تتسبب فيه الحروب من مآسي وآلام. و تعود أو حادثة سير في العالم إلى عام 1896 في لندن عندما سقطت أول ضحية من ضحايا السير، ويتعلق الأمر بالسيدة بريد جيت دريسكول التي دهستها سيارة وهي تسير بسرعة بطيئة (8,12 كلم)، إلا أن بريد جيت دريسكول لم تكن في الواقع سوى الضحية الأولة من ملايين الضحايا الأخرى عبر الحقبة الزمنية الفاصلة بين تاريخ هذه الحادثة والزمن الذي نعيشه الآن.
     و كما لا يخفى على أحد أن المغرب يحتل الصدارة الأولى في انتشار حوادث السير على المستوى العربي، بينها يحتل المرتبة السادسة عالميا، بحيث نفقد كل سنة ما يزيد عن الأربعة آلاف ضحية، أي بمعدل أحد عشر قتيلا يوميا بالإضافة إلى الجرحى و المعطوبين مع ما ينتج عن ذلك من آثار وخيمة تدمر استقرار الأسرة و العائلات وتكلف الدولة مبالغ ضخمة، إذ ينفق المغرب أكثر من 10 مليارات درهم سنويا لتعويض ضحايا حوادث السير. و بالرجوع إلى الإحصائيات الرسمية المتعلقة بحوادث السير، نجد أن العالم يفقد حوالي 3000 ضحية يوميا وذلك بمعدل ضحيتين في كل دقيقة، أما عن عدد الجرحى والمعطوبين فيناهز العشرين مليون مصاب ومنهم من تتسبب لهم هذه الحوادث في حصول عجز بدني كلي أو جزئي يمنعهم أو يعرقلهم من ممارسة أعمالهم المهنية.
     و تعود أسباب حوادث السير حسب الخبراء و المهتمين لثلاثة عوامل، أولها مرتبط بالعنصر البشري و الثاني له علاقة بالبنية التحتية المخصصة لتنقل العربات، أما العامل الأخير فهو مرتبط بالحالة الميكانيكية للعربات، و يبقى العنصر البشري هو الأكثر مساهمة في هذه الظاهرة الخطيرة. فإلى أي حد يمكن اعتبار مدونة السير عاجزة لوحدها لإيقاف ظاهرة حوادث السير؟ و هل هناك أساليب أخرة يمكن الإعتماد عليها للحد من طوفان حوادث السير؟
أولا: عجز المقاربة الزجرية لوضع الحد لنزيف حرب الطرق
       أمام هول حوادث السير بالمغرب، عملت الجهة الوصية على هذا القطاع إلى طرح مشروع قانون متميز يهدف إلى وضع حد لهذه الكارثة التي تحصد 11 ضحية يوميا وقد تم المصادقة عليها في البرلمان ودخلت حيز التنفيذ في فاتح أكتوبر 2010.
     و رغم أن هذه المدونة تمتاز بطابعها الزجري الصارم حيث تم الاعتماد على أسلوب الردع كأسلوب ملائم لتضع حدا لنزيف حرب الطرق، فبالإضافة إلى العقوبات السالبة للحرية و الغرامات المالية، نرى أن المشرع أتى بالكثير من المستجدات القانونية الصارمة التي يمكن إجمالها فيما يلي:
ـ تشديد العقوبات و الغرامات تبعا لجسامة المخالفات.
ـ الاعتماد على نظام رخصة السياقة بالنقط و تحديد طرق خصمها و استرجاعها، و هذا النظام يعد بمثابة إجراء جديد في المدونة وهو معروف لدى بعض الدول. فبالرجوع إلى الباب المنظم لسحب النقط، يتبن أن هناك الكثير من الحالات التي تستوجب سحب النقط، و يبدأ السحب من نقطة واحدة كعدم احترام إجبارية استعمال حزام السلامة، وقد يصل الأمر إلى سحب 16 نقطة من رصيد النقط إذا تعددت المخالفات  الموجبة للسحب وتم ارتكابها في وقت واحد.
ـ تعدد الحالات الموجبة لسحب وإيقاف رخصة السياقة
ـ رصد المخالفات بطريقة آلية وتبليغ المحاضر للمخالفين عبر البريد المضمون، وهذه الأداة من الأساليب الجديدة التي تم الاعتماد عليها من أجل رفع الحيف والظلم الناتج عن تجاوزات وتعسفات الأعوان المكلفين لمراقبة مخالفات قانون السير، و القضاء على المحسوبية والزبونية.
ـ التشدد مع الجهات المكلفة بتعليم السياقة و التربية على السلامة الطرقية
    أمام هذه المقاربة الزجرية التي تزخر بها مدونة السير، فهل استطاعت هذه المدونة أن تضع حدا لنزيف حرب الطرق؟
    لقد مر أكثر من ثلاث سنوات على تطبيق مدونة السير و هي مدة كافية من أجل تقييم حصيلتها و مدى مساهمتها في التقليص من حوادث السير. لكن للأسف ما زالت  الحصيلة مؤلمة، بحيث لم تتمكن مدونة السير من التقليص من حوادث السير، و عليه يمكن القول بأن المقاربة الزجرية ، كيفما كانت صرامتها، غير كافية لوحدها لوضع حد لظاهرة تفشي حوادث السير بالمغرب، ولو أتينا بأرقى التشريعات العالمية  في هذا المجال، لأنه من غير المعقول أن نستنسخ قانونا أجنبيا مع أنه ينقصنا أكثر مما هو متوفر لديهم لا من حيث التجهيزات أو البنيات التحتية و لمستوى الوعي و الانضباط الذي وصل إليه المواطن في هذه المجتمعات، سواء من حيث المستوى الثقافي أو الصراحة المتبادبة بينه و بين السلطات التي يخضع لها، وهذه المقومات مفقودة في مجتمعنا الذي لا يزال يعاني من ارتفاع نسبة الأمية بين مختلف شرائح المجتمع بالإضافة لانتشار بعض العادات السيئة كالرشوة و الفساد و عدم الانضباط... لذلك فإننا نؤكد بأن المقاربة الزجرية في حاجة إلى مقاربة أخرى موازية لها.
ثانيا: الاعتماد عن المقاربة الوقائية للحد من طوفان حوادث السير
    بما أن الوقاية خير من العلاج ، لذلك فإن أحسن أسلوب لمواجهة حوادث السير هو توعية المجتمع، إصلاح البنية التحتية والتكثيف من مراقبة العربات.
1 ـ التوعية
     لقد تبين من خلال تجارب الدول التي سبقتنا في هذا المجال أن الاعتماد بشكل كلي على الأسلوب الزجري لوحده غير كافي، و ليس بحل ناجح لتطويق معضلة حرب الطرق، بحيث يتم في غالب الأحيان بخرق القانون بطرق غير مشروعة، مما يشجع على تكرار مخالفات قانون السير.
     لذلك ينبغي التركيز بشكل كبير على العنصر البشري بتوعيته وفقا لأساليب وقائية، ففي الدول الإسكندنافية و بريطانيا التي قامت بالتركيز على العنصر البشري قد انخفضت فيها حوادث السير، و المؤكد أن هذه الدول لم تصل إلى هذه النتيجة الإيجابية بتشديد العقوبات على المخالفات المتعلقة بالسير، وإنما بتعميم ونشر ثقافة احترام القانون واحترام حقوق الغير وإنقاص مستوى الأنانية في استعمال الطريق العام.
    و يعتبر الإعلام سواء السمعي أو البصري أفضل وسيلة لنشر هذه التوعية، إذ لا يخفى على أحد أهمية الوصلات الإشهارية التي تبين مدى فضاعة هذه الحوادث الناجمة عن عدم احترام قانون قانون السير وذلك بالسرعة المفرطة و التجاوزات الخاطئة. ثم التركيز على البرامج الهادفة إلى الحفاظ على السلامة الطرقية للمساهمة في تطويق هذه الظاهرة، وكذا التركيز على الهاتف المحمول الذي يساهم برفع نسبة وقوع حوادث السير نتيجة استعماله غير المعقلن.
2 ـ إصلاح البنية التحتية
    و دعما لأساليب الوقاية لابد ومن الضروري الاهتمام بالبنية التحتية وذلك بإصلاح الشبكة الطرقية، سواء في المجال الحضري أو القروي، وجعلها صالحة للاستعمال وفق المعايير المتعارف عليها في هذا الأمر، وعدم الإكتفاء بالإصلاحات الترقيعية. كما يتعين محاربة النقط السوداء التي تعتبر مقابر لضحايا حوادث السير، حيث أن هناك مناطق معروفة تتكرر فيها حوادث السير و يكمن الحل في توسيع شبكة الطرق السيارة لتجاوز هذه النقط السوداء، والتقليل من حوادث السير.
3 ـ مراقبة المركبات
     ما يؤرقنا للأسف الشديد، أن هناك نسبة كبيرة من المركبات المتلاشية و المتهالكة التي تستعمل الطريق العمومي بفعل التسهيلات التي تقدمها بعض مراكز الفحص التقني لهذا النوع من العربات غير المؤهلة.
    لذلك ينبغي على على الجهاز الوصي على قطاع النقل اتخاذ قرارا حازما لإزاحة هذا الأسطول من السيارات،الشاحنات و الحافلات  المتهالكة من الطريق العام.
       و نكرر القول في الأخير، بضرورة وضع خطة استراتيجية محكمة، وذلك بتظافر الجهود بين مختلف الجهات سواء الرسمية أو غير الرسمية، كل من موقعه الخاص، للوقوف على أسباب هذه الظاهرة قصد محاربتها في العمق، والبداية ستكون باستغلال منبر الإعلام كسلطة رابعة لها من القوة والتأثير ما يكفي، و المنطق يفرض توعية المجتمع بمختلف الوسائل الممكنة حتى نتمكن من الحفاظ على الحق في حياة و الحق في السلامة الجسدية و هما حقان من الحقوق الدستورية.
     أما بالنسبة لإصلاح المنظومة التشريعية المتعلقة بالسير فهي بمثابة آخر حلقة لتتويج المخطط الهادف إلى التخفيف من حدة مآسي حوادث السير التي تؤرق مضجع الجميع.



 
      


تابع القراءة Résumé abuiyad

جميع الحقوق محفوظة ©2013